أخبارأخبار الرئيسيةسياسةمجتمع

فضيحة جديدة لمحمد بودرا للتأثير على الرأي العام الريفي

بعد اعتقال المستثمر الريفي محمد أمين العبدوني يوم الأحد 28 مارس الماضي، خرج المسمى محمد بودرا بصفته رئيس بلدية الحسيمة مساء اليوم الثلاثاء بتدوينة على صفحته الخاصة على الفايسبوك، يتناول فيها ما دعاه ب”توضيحات حول قضية الشاب محمد أمين العبدوني”، هاته التوضيحات علما أن محمد أمين في السجن.

الغريب في الأمر ليس الحجج التي تناولها المسمى بودرا (و التي تعتبر اعترافا ضمنيا من شخصه في استغلال مركزه للتمييز بين أبناء الريف)، و انما الطريقة التي استعملها لمحاولة اعطاء بعض من الشرعية لما صدر عنه في هذه التدوينة.

واستعمل رئيس بلدية الحسيمة تطبيقات لزيادة الإعجاب بتدوينته-المقال، لتغليط الرأي العام و التأثير عليهم بإعطاء شرعية مزيفة لما تناوله، و هو عكس ما تثبته أغلب التعليقات على التدوينة.

و للتوضيح أكثر، قام طاقم الموقع بالتحري حول عدد الإعجابات الصحيحة حول التدوينة، فوجدنا أن أغلب (حولي %90) من الإعجابات مزيفة و مفبركة، أو ما يعرف ب FAKE LIKES.

من يكون محمد أمين العبدوني الذي أعتقل أمس الأحد بالحسيمة؟

الشاب محمد أمين العبدوني من مواليد مدينة الحسيمة، هاجر إلى هولندا وإشتغل هناك حتى إدخر مال محترم، ثم عاد الى مدينة الحسيمة للإستثمار به عبر إنشاء مشروع هدفه تقليص البطالة وتشغيل عدد مهم من أبناء المنطقة.

وبعد إستوفائه لمجموعة من المساطير القانونية، تم تمرير مشروعه على مجلس بلدية الحسيمة لدراسته ومناقشته قصد إعطائه رخصة للبدء في إنشاء مشروعه، ولأن مشروعه هذا يتصادف مع مشاريع بعض المستثمرين وهم رؤساء داخل البلدية، وأيضا لأن محمد أمين هو إبن المرحوم نجيب العبدوني المقتول بعد تصريحه لجريدة هيسبريس على عدة خروقات همت مشاريع الحسيمة.

و فوجئ محمد أمين برفض مشروعه من طرف بلدية الحسيمة وعدم الترخيص له لإنشاء مشروعه، وقرر بعد ذلك بالإعتصام أمام بلدية الحسيمة احتجاجا على الرفض الذي طال مشروعه، وكذلك اختار طريق النضال من خلال إبراز عدة خروقات همت مشاريع وبناء بدون رخص للمسؤولين ببلدية الحسيمة وكان يوثق ذلك عبر تقنية المباشر على صفحته بالفايسبوك وهذا ما أزعج مسؤول بالبلدية وتم الإعتداء عليه بالضرب والجرح وسرقة بعض ممتلكاته.

وبعد هذا الإعتداء رفع محمد أمين شكاية ودعوة قضائية على المتهم لم يتم التعامل معها بالشكل المطلوب ولم يتلقى اي استجابة من النيابة العامة، هذا ما أدخل محمد أمين العبدوني في هيسترية نتجت عنه إعتقاله عشية البارحة.

نترك لمتتبعينا أسفله بعض الصور لما تحدثنا عنه أعلاه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
معذرة، لا تستطيع نسخ هذه الصفحة قم بمشاركتها.
%d مدونون معجبون بهذه: