أخبارأخبار الرئيسيةأخبار دولية

الشرطة السياسية المغربية تعتقل وتطرد الصحافية والناشطة الحقوقية الإسبانية البارزة، هيلينا مالينو من المغرب

شجبت الناشطة الحقوقية الإسبانية هيلينا مالينو ، اليوم الإثنين 12 أبريل 2021، قيام المغرب “بترحيلها وطردها بالعنف”، واتهمت وزارة الداخلية الإسبانية والشرطة السياسية المغربية بالتحرش بها وتعريض حياتها وحياة ابنتها التي تبلغ 14 سنة للخطر.

“منذ أبريل 2020 ، عانيت ما مجموعه 37 هجوماً ، وتهديدات بالقتل ، واعتداءات ، ومراقبة الشرطة ، والتنصت على المكالمات الهاتفية واعتداءين على منزل الأسرة. وزارة الداخلية ، وتحديداً UCRIF (الوحدة المركزية لشبكات الهجرة غير الشرعية و الأكاذيب الوثائقية للشرطة الوطنية) ، بالتعاون مع الشرطة السياسية المغربية ، هي المسؤولة عن هذه المضايقات ، التي أصبحت تهدد حياتي وحياة ابنتي. خلال هذه الأشهر “، تؤكد مالينو في مقطع فيديو نشرته عقب ترحيلها.

وأشارت المتحدثة باسم مجموعة كاميناندو فرونتيراس Caminando Fronteras إلى أنها طردت من المغرب، حيث عاشت منذ عقدين، في 23 يناير الماضي، وأنها لم يسمح لها بمقابلة ابنتها لمدة 32 يومًا.

وأعرب هيلينا عن أسفها لأنه على الرغم من حقيقة أن إجراءين قضائيين في إسبانيا والمغرب اعترفا بأن عملها في الدفاع عن حقوق المهجرين ليس جريمة ، فقد عانت طوال سنوات من التجريم والعنف والتهديدات خاصة من طرف الشرطة السياسية المغربية التي لا تريد أن يتحدث احد عن التجاوزات التي تقوم بها ، سواء في الجسد أو في أن أقاربهم.

لسنوات عديدة كانت الصحافية والناشطة الحقوقية الإسبانية، هيلينا مالينو، من أبرز الوجوه المدافعة على حقوق المهجّرين في إسبانيا، وفي مقدمتهم القادمون من إفريقيا جنوب الصحراء والريف والمغرب، وسبق و أن وجدت نفسها مطالبة بالمثول أمام النيابة العامة المغربية بتهمة “تهريب البشر”، التي وجهتها لها السلطات القضائية في بلدها الأصلي، والتي اعتبرتها منظمات حقوقية دولية أنها “محاولة لإخراسها” بسبب الإحراج الكبير التي تسببه لبلدها كلما رصدت مجموعة من المهاجرين غير النظاميين وهم يواجهون الموت في عرض البحر.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
معذرة، لا تستطيع نسخ هذه الصفحة قم بمشاركتها.
%d مدونون معجبون بهذه: