أخبارأخبار الرئيسيةسياسة

علي المرابط الصحفي الريفي: “المغرب فتح الحدود لتذكير الاتحاد الأوروبي بحاجته إليه كدركي”

تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا في الأيام الأخيرة، بعد موجة المهجّرين التي عبرت حدود سبتة يوم الثلاثاء 18 الماضي، والتصريحات المثيرة للجدل لبعض أعضاء حكومة النظام المغربي. وفي الواقع، أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في تصريح لمحطة فرنسية، أن نظامه “غير ملزم بحماية حدود غير حدوده ، فهو ليس درك أوروبا”.

للحديث عن الوضع في المغرب وانعدام الحرية في البلد المجاور والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، تحدث موقع “أوندا ثيرو” مع الصحفي الريفي علي المرابط المقيم في العاصمة الكاتالانية برشلونة.

يؤكد علي المرابط أن المغرب اختار دائمًا ابتزاز العلاقات الدبلوماسية لفرض قوانين أو معاهدات تهمه، وهو الأمر الذي يتذكر أنه فعلته بالفعل مع فرنسا، حيث طالب البرلمان الفرنسي بتغيير قانون حتى لا تتم مقاضاة الجلادين المغاربة. فرنسا. ومع ذلك ، فهو يعترف أنه بدون الغرب، فإن النظام المغربي سينهار في غضون أسابيع، لأنه مدعوم بأموال من الاتحاد الأوروبي.

من ناحية أخرى، يسلط الضوء على شعور الريفيين والمغاربة على الحدود وانعدام الحرية في البلاد، الأمر الذي دفع العديد من هؤلاء المواطنين إلى تعريض حياتهم للخطر للتوجه إلى إسبانيا. ويؤكد أن “ما يعانونه الآن في المغرب هو تراجع رهيب لحقوق الإنسان ، والعديد من زملائهم الصحفيين يموتون في السجن”، ويصر على أن الأزمة الاقتصادية التي أعقبت كوفيد قد أثرت بشكل خطير على البلاد وأن العديد من الناس والعديد من العائلات يتضورون جوعا.

رغم ذلك يقول إنهم في الخارج يجهلون هذا الوضع أو لا يريدون رؤيته لأنهم بحاجة إلى الإبقاء على النظام القائم حتى الآن لحراسة كل حدودهم. ويضيف: “إذا فتح النظام المغربي البوابات وذهب للبحث عن أشخاص في المدارس، فإن ذلك لتذكير الاتحاد الأوروبي بأنهم بحاجة إلى الدرك المغربي”.

المصدر: أوندا ثيرو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
معذرة، لا تستطيع نسخ هذه الصفحة قم بمشاركتها.
%d مدونون معجبون بهذه: