أخبارأخبار الرئيسيةمجتمع

مخدرات : ماذا يحدث بسوق الثلاثاء بالحسيمة، شرطي متورط والبوليس السياسي يتستر مقابل اتاوات

في مراسلة تلقاها موقع أريف دايلي من أحد مواطني مدينة الحسيمة وهو أب لطفل غير بالغ، يشتكي من كثرة باعة المخدرات الذين انتشروا كالجراثيم قبل وبعد اندلاع الحريق المعلوم بسوق الثلاثاء بمدخل مدينة الحسيمة. وأن ابنه الطفل وقع ضحية لهؤلاء المجرمين المحمين من قبل الشرطة السياسية بمدينة الحسيمة.

هؤلاء باعة المخدرات لا يكتفون ببيع القرقوبي او مخدر الشيرا او الكيف فقط بل يعمدون الى خلط هذه المخدرات مع مواد كيميائية أخرى لتكون اكثر قوة وتسبب الإدمان السريع لكل متعاطٍ لها. فنأخذ على سبيل المثال مخدر الكيف الذي يتم إضافة فيه مادة سامة تؤدي الى القتل وتعطيل أعضاء وظيفية بالجسم في المدى القصير وإعداد كبسولات حسب الثمن والطلب مسبقا.

ليقوم هؤلاء المجرمين ببيعه للأطفال والمراهقين والبالغين بثمن بخس لإيقاعهم فيما بعد، في الإدمان السريع ويكونون رهائن لهؤلاء المجرمين مستقبلا سواء كانت المادة المطلوبة تم مزجها ام لا، ليكون بذلك الضحية قد وقع رهينة لإدمانه على هذه المخدرات.

سبق وأن طرحت الكثير من العلامات الاستفهام حول دور الشرطة السياسية في إقليم الحسيمة عن أي دور تلعب في هذه المسألة التي تعد من قضياها الأولى والاساسية لتنكب عليها، لكن تحرياتنا السابقة والاَنية تؤكد ان تقريبا كل مروجي المخدرات الصلبة وغيرها بإقليم الحسيمة مرتبطين بشكل وثيق ودائم مع ضباط ورجال شرطة، وهذا ما يجعلهم ينشطون تجارتهم بشكل علني وبافتخار لكونهم محميين.

مراسلة الأب تضمنت الكثير من المعطيات وأسماء التي تأكدنا منها بدورنا بها وكلها صحيحة لذلك نضع بين ايديكم المراسلة كما هي :

” بات من المعلوم الحال الذي أصبح عليه سوق الثلاثاء ومحيطه بمدينة الحسيمة، من انتشار غير مسبوق لتجار المخدرات بكافة أنواعها. والغريب والخطير في الأمر أن ذلك يحدث أمام مرأى ومسمع بعض رجال الشرطة حتى بات هؤلاء التجار يفتخرون ويجهرون بصوت عال بممارسة تجارتهم وأن الشرطة تعلم ذلك ولا أحد يخيفهم.

إن الخطير في الأمر أن هؤلاء التجار يمزجون الكيف بمادة الهروين لضمان استمرارية تجارتهم. وهو ما جعل أبناءنا عرضة للهلوسة والإدمان وغياب مستمر عن دراستهم وضياع لمستقبلهم.

وفي تحقيق قمنا به وجدنا أن عنصر الشرطة المسمى فوزي وضابط أخر لا نتوفر على اسمه الأن يتسترون على هؤلاء التجار للمخدرات كل من : علي زالا، أشرف وأخوه، سمير فلوريدو. الطنجوي.. واخرون مقابل إتاوات.

كيف لا ومنازل داخل سوق الثلاثاء وعربات وحوانيت تحولت إلى أمكنة لترويج المخدرات وقبلة لمن يبحث عن المخدرات الممزوجة بالهروين وهي أشد وأخطر المخدرات التي تسبب في موت الشباب، وهي منتشرة بشكل غير مسبوق في المدينة. فالشرطي المعلوم والضابط على علم بكل صغيرة وكبيرة بمروجي المخدرات وتسترهم عليهم وعلى معدي محلات القمار كذلك بمحيط السوق محمد لاتشو. ودائما يأخذون إتاوات ويوظفون هؤلاء في إيصال الاخبار.

فالشرطي فوزي معروف حتى لدى البائعين المتجولين بمحيط سوق الثلاثاء و ميناذور الذي يأخذ منهم إتاوات نقدية أو عبارة عن خضر وفواكه.” انتهت المراسلة.

فهل ستتحرك الشرطة السياسية بمدينة الحسيمة ام تقف مكتوفة الأيدي بعد فضح هؤلاء المجرمين باعتبارهم يشكلون خطرا حقيقيا على المجتمع وأمنه وسلامته، و تحرك النيابة العامة المسطرة في فتح تحقيق في النازلة مع موظفيها من جهازها ام ستبقى كما العادة تنتظر تدوينات لأطفال وشباب الحراك الشعبي الريفي لتوقع بهم في السجن بتلك المحاضر المزوقة بالوطنية. وفي انتظار وطنيتكم في اعتقال هؤلاء المجرمين لنا موعد اخر في مقال اخر.

وجدير بالذكر ان سوق الثلاثاء يعتبر من بين اقدم الاسواق الشعبية بمدينة الحسيمة، ويتميز بمداخله المتعددة الروافد من كل جهة، لا سواء من ناحية الجنوبية (فلوريدوا) أو من الناحية الشمالية (مسجد مورو بياخو). فيما يعرف السوق بتنوعه التنظيمي التقليدي الذي تجد فيه ساكنة مدينة الحسيمة كل حوائجها الأساسية من ملبس ومشرب وأغدية وخضر وفواكه وغيرها من أمور أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
معذرة، لا تستطيع نسخ هذه الصفحة قم بمشاركتها.
%d مدونون معجبون بهذه: