أخبارأخبار الرئيسيةسياسةمجتمع

ءاريف نيوز او البوابة الالكترونية الريفية المقاومة للنظام المغربي بهولندا

ءاريف نيوز (arifnews.com) النافذة الريفية الوحيدة التي تنقل الخبر وتصنعه بهولندا لتنور به ريفييوا هولندا والمواطنين الهولنديين من زاوية نقدية مختلفة لما تما ترويجه لأكثر من 40 سنة من كذب وبهتان وتزوير للحقائق من طرف الجهاز الاستخباراتي المغربي المتمثل في وزارتها الخارجية وبيادقها.

ءاريف نيوز بادرة شبابية، اخذوا على عاتقهم مسؤولية إيصال الحقيقة كما هي دون زيادة او نقصان، اليوم يحتفل الموقع والريفيون بهذا المكون الريفي الأصيل بعد اكماله لثلاث سنوات من المقاومة والعطاء ووجدنا انفسنا بأريف دايلي انه لابد من ايفاء الموقع حقه من الشكر والتشجيع.

عند ذكر موقع ءاريف نيوز لابد من الوقوف على اسم جمال اياو او المعروف ب أمازيغ اياو مدير نشر الجريدة والقائم عليها، ولكي نتعرف اكثر عن صاحب الموقع وكيف أتت فكرة انشاء بديل مقاوم يدافع عن القضية الريفية ارتأينا في ءاريف دايلي ان نحاور جمال بجملة من الأسئلة.

من مواليد ايث بوعياش نشأة وترعرع داخل اسرة ريفية، هاجر امازيغ اياو مبكرا الى هولندا واختياره المهجر كان بسبب تعرضه للعنصرية المقيتة الدائمة من طرف المخزن والحكرة كما ولا تزال قائمة الى يومنا هذا. أمازيع اياو تشكل له وعي هوياتي منذ الصغر يدافع به عن نفسه كلما اتيحت له الفرصة.

ءاريف نيوز لم يكن الموقع الاول لأمازيغ اياو فقبلكه انشأ 3 مواقع اخبارية في 12 سنة الماضية. و استطاع بتلك التجربة المكتسبة انشاء موقع جديد في يوليوز 2018 عندما تناقص التغطية الإعلامية الدولية للقضايا الريفية، أتت فكرة انشاء منصة إخبارية بأيادي ريفية تواصل عملية التغطية الإعلامية للحركة الريفية بالريف لينتج عنه ءاريف نيوز باللغة الهولندية.

يجب التوقف عن الاعتماد على الاخرين وانتظار الاعلام الأجنبي ليكتب عن الحراك وعن شعب الريف يقول أياو، لذلك ففلسفة الموقع اختارت منهج الاعتماد على النفس، وخوض تجربة ريفية توصل صوت ومعاناة الشعب الريفي وفضح ونشر جرائم النظام المغربي التي يرتكبها في حق الشعب الريف، وغيرها من الأمور الاخرى.

بالاعتماد على ما راكمه اياو من احترافية ومهنية جعلت من موقع ءاريف نيوز يصبح مصدرا لدى الكثير من المؤسسات الهولندية وخاصة البرلمان الهولندي، في عدة مسائل من بينها تقارير ومقالات نشرت على الموقع وطرحت كأسئلة في البرلمان اكثر من مرة. إضافة لجعل الموقع حسب اياو بوابة للتواصل مع الصحفيين، وربط علاقات اجتماعية مع أقليات أخرى نتقاسم نفس المشاكل والهموم.

تمكن الموقع ايضا من محاصرة بعض تحركات المخزن في هولاندا، “فهناك انشطة مخزنية ألغيت بعد نشرنا مقال عن ذلك” يقول أياو. و الكثير من مرتزقة النظام الذين كانو يتبجحون بخدمتهم للسفارة المغربية عبر صور في الفيسبوك سارعو الى ازالة تلك الصور بعد فضحهم لدى الرأي العام الهولندي.

تعرض أياو لمحاولات تشهير كثيرة في المواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفايسبوك، ففي كل مرة يحدث الموقع ضجة في الساحة الإعلامية الهولندية والا وتبدأ عملية التشهير الشخصي لأياو، فيما لم يفلت هو أيضا من محاولة ترشيه (الرشوة) عندما اتصل به احد المرتزقة يطالبه بسحب مقال نشر في الموقع مقابل المال وذلك مالم يكن حين رفض أياو العرض من الوهلة الأولى، ولم يسلم كذلك بتهديده كل مرة باللجوء الى القضاء الهولندي ان لم يتوقف عن الكتابة.

لم يسلم الموقع ايضا من الهجمات المتكررة التي يشنها الذباب الالكتروني المخزني او الذراع الالكتروني للنظام السياسي المغربي على الموقع، فبعد فشلهم في اختراق الموقع لكونه محمي جيد يقتصرون فقط على هجمات دي دوس DDOS Attack، والتي هي عبارة عن ارسال زوار وهمين بالملايين الى الموقع ليتوقف الخادم عن العمل بسبب الكمية الهائلة من الزوار الوهميين، في بعض الأحيان يصل توقف الخادم الى أربعة أيام مما يجعل الوصول الى الموقع اشبه بالمستحيل لكن بفضل تقنيين ريفيين اخرين الموقع اليوم له حماية اقوى من ذي قبل.

أمازيغ أياو اليوم هو ضحية التهجير الممنهج للنظام المغربي ومنفي دون سابق انذار ولسبب واحد كونه ريفي لا يقبل الذل.
يرد أياو على كل المضايقات والتهديدات التي يتعرض لها باَتو برهانكم ان كنتم صادقين والقضاء الهولندي بيننا ان شئتم.

الاعلام واجهة مهمة جدا لكل شعب وهو سلاح سلمي نقاوم به الاضطهاد والاستبداد أينما كان، وانا جد سعيد بموقعكم ريف دايلي بالعربية (arrifdaily.com)، إضافة الى كل المواقع الريفية الأخرى ك ريف تايم بالألمانيا (riftime.com)، وكوغييه دو ريف بالفرنسية (courrierdurif.com)، وأتمنى صادقا ان تستمر هذه المواقع في العمل، وان تتطور اكثر من جانبه الاحترافي والمهني. لتتشكل نواة صلبة للضغظ اكثر على النظام المغربي المجرم وفضح هواة البروباغاندا. ينهي أياو مداخلته.

البروباغاندا المخزنية لم تقف في اطلاق بين كل حين منصات إخبارية الكترونية بل حاولت جاهدة احتواء بعض الصحفيين الهولنديين ذلك اما عبر رشوهم او دعوتهم لقضاء عطل فاخرة بكبريات الفنادق بمراكش وتوريطهم لاحقا في فضائح السياحة الجنسية لابتزازهم لاحقا.

بالنسبة للسنوات الأخيرة فاستعمل النظام السياسي المغربي ورقة الدعم وتمويل المواقع الالكترونية الإخبارية الهولندية لتزيين واجهته لدى الرأي العام المحلي الهولندي والدولي الأوروبي وذلك عبر شبكة معقدة مكونة من رؤساء شركات يمولون تلك المواقع.

اما الالة الكلاسيكية للتجسس التي استعملها النظام السياسي المغربي فكان بداية سنوات السبعينيات بتشكيل لجن او جمعيات الاحياء او ما يسمى بالوداديات والتي انخرط فيها للأسف كثير من الريفيين السذج واشتغلوا داخلها بكل عفوية. وهذه مواضيع اخرى سنتناولها في وقتها.

بالمقابل لا يمكن ان ننكر استقلالية بعض الصحف والجرائد الالكترونية الهولندية التي ما فتأت كل مرة تنشر غسيل جرائم هذا النظام المجرم بمقالات تحليلية وأخبار داخلية كما هو الشأن للحراك الشعبي الريفي منذ انطلاقته الأولى.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
معذرة، لا تستطيع نسخ هذه الصفحة قم بمشاركتها.
%d مدونون معجبون بهذه: