أخبارأخبار الرئيسيةمجتمعهجرة

مرة أخرى… تعذيب مهجَّرين ريفيين بعد إحباط محاولتهم العبور لأوروبا

أقدمت الشرطة السياسية المغربية على تعذيب مجموعة من المهجرين الريفيين طوال 40 ساعة التي قضوها بين أيدي الجلادين.

وتعود تفاصيل الجريمة، الى الساعات الأولى من مساء يوم الإثنين 31 غشت 2021، بعد إحباط محاولة 6 مهجرين ريفيين، ينحدرون من إقليم الحسيمة، بعد قضائهم لحوالى 8 ساعات وسط مياه المتوسط، ليتم اعتقالهم على بعد أميال من رأس سيدي عابد.

ليبدأ مسلسل التعذيب النفسي والجسدي على متن قارب البحرية المغربية الذين لم يتوانو في سب وضرب أبناء الريف، وليتابع بحدة أكثر بعد تسليمهم للشرطة السياسية المغربية ممثلة في ما يسمى ب “الدرك الملكي”، التي احتجزت المواطنين الريفيين لمدة تقارب الأربعين ساعة، وتمارس في حقهم مختلف انواع الضرب وهم مكبلي الأيدي.

وصرح مجموعة من الضحايا الريفيين لموقع “أريف دايلي”، أنهم تعرضوا للحكرة وسب أمهاتهم وأبائهم، مع نعتهم بعبارات ساقطة ك “أولاد السبنيول” ومجموعة من النعوت الحاطة بكرامة الريفيين، كما أضاف الضحايا أن أثار الضرب المبرح لا زال باديا على أجسادهم.

كما اضاف أحد المهجرين الريفيين أن الشرطة السياسية المغربية أو ما يسمى بالدرك المغربي، أقدموا على وضع مهجّرين ريفيين في قبو صغير حدا لا يتعدى المتر والنصف، حيث قضوا أزيد من 30 ساعة هناك، مع عدم امدادهم بأغطية مناسبة للوقاية من البرد.

هذا وسبق وأن تم تعذيب العديد من المهجرين الريفيين سواء على مستوى الحسيمة أو الناظور (تم تعذيب 16 مهجّرا ريفييا شهر غشت الماضي عل مستوى اقليم الحسيمة، و ثلاثة مهجرين على مستوى الناظور)، في سياسة ينهجها النظام المغربي ضد أبناء الريف من أجل زرع الخوف في نفوسهم وتركيعهم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
معذرة، لا تستطيع نسخ هذه الصفحة قم بمشاركتها.
%d مدونون معجبون بهذه: