أخبارأخبار الرئيسيةأخبار دوليةثقافة وفنون

مليلية تدخل على خط حماية اللغة والثقافة الريفية بالمدينة

أعلنت حكومة مليلية عن إنشاء “مجموعة تعزيز وترويج لغة وثقافة الأمازيغ الريفيين”، التي تتألف حاليا من 60 شخصا، لتعزيز لغة وثقافة سكان مليلية من أصل ريفي أمازيغي، الذين يمثلون تقريبا نصف سكان هذه المدينة.

اللغة الأمازيغية يتم التحدث بها في دول مختلفة مثل المغرب والجزائر وليبيا وتونس ومالي والنيجر ومصر ومدن مليلية وسبتة، وهي لغة رسمية في بعض تلك البلدان، كما أن لها حضور قوي في دول أوروبية مثل فرنسا وهولندا وبلجيكا.

وأُطلقت المبادرة من طرف مستشارة الثقافة، إيلينا فرنانديث تريفينيو، والمديرية العامة للعلاقات بين الثقافات، التي يرأسها، رافائيل روبليس، وكلاهما من الحزب الاشتراكي، وتتكون من سبعة كيانات من مختلف القطاعات والمؤسسات المراقبة، و المجموعة الخاصة بالترويج للغة والثقافة الأمازيغية.

وأكدت المجموعة الاشتراكية إطلاق استراتيجية تدريب وتكوين في اللغة الأمازيغية. ويتعلق الأمر بـ “استراتيجية غير مسبوقة في مدينتنا وتشمل أنشطة مثل دورة مدربي اللغة الريفية الأمازيغية بهدف الحصول على الاعتراف الأكاديمي، والندوة الدائمة للغة الأمازيغية، وإنشاء معهد الدراسات الأمازيغية في مليلية”.

من ناحية أخرى، ثمّن الحزب الاشتراكي الاهتمام الذي أبدته الأحزاب السياسية الأخرى بعد النتائج التي تم الحصول عليها حتى الآن، بعد عرض مجموعة ترويج اللغة والثقافة الأمازيغية لحصيلة أعمالها، “مع الثقة ظهور المزيد من الدعم مع استمرار تقدم هذه المبادرة”.

وأكدت المجموعة البرلمانية الاشتراكية أنه مبادرة تشجيع الثقافة واللغة الأمازيغية هي “مشروع مدينة غير حزبي يضمن المصلحة العامة لسكان مليلية”، ويعزز ويشجع على استخدام لغة قديمة، اللغة الأم لآلاف الإسبان المولودين في مليلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
معذرة، لا تستطيع نسخ هذه الصفحة قم بمشاركتها.
%d مدونون معجبون بهذه: