أخبارأخبار الرئيسيةهجرة

احتجاز مهجَّرين ريفيين وصلا قبل أيام الى الأندلس بعد اتهامهم بتنظيم رحلة العبور

احتجز أفراد من الشرطة الوطنية الإسبانية مهجّرين ريفيين، تتراوح أعمارهم بين 21 و 35 عامًا، بعد اتهامهم بمسؤليتهم في إدخال سبعة مهجّرين ريفيين إلى إسبانيا، كانت قد تم اعترضهم من قبل الحرس المدني الإسباني بعد أن تمكنوا من النزول على شاطئ لا رابيتا La Rabita الواقع في بلدية البونول نواحي غرناطة.

وبحسب جريدة “غرناطة اليوم Granada Hoy” فإن الشرطة الوطنية الإسبانية، فإن الموقوفين الذين وُضعوا تحت تصرف السلطة القضائية لارتكابهم جريمة مزعومة تتعلق بمساعدة مهجرين على الوصول بطريقة غير شرعية الى التراب الإسباني، وذلك بتنظيم وجمع المال وقيادة قارب من سواحل الريف الى شاطئ لا رابيتا.

وتعود وقائع الحدث الى يوم الجمعة 13 غشت 2021، عندما تم إنقاذ قارب مطاطي قبالة سواحل غرناطة، وكان ركابها تسعة أشخاص من أصل ريفي، جميعهم رجال وفي سن قانونية، تم نقلهم فيما بعد إلى ميناء موتريل، حيث نفذ الصليب الأحمر أول تدخل طبي وإنساني عليهم، وبعد ذلك تم وضعهم تحت تصرف الشرطة الوطنية الإسبانية في مركز رعاية الأجانب الموجود لديهم في ميناء موتريل.

وفقًا لمصادر من الشرطة الوطنية الإسبانية دائماً، بدأ وكلاء متخصصون في وحدة مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والوثائق المزورة (UCRIF) التابعة للواء الإقليمي للأجانب وحدود غرناطة، جنبًا إلى جنب مع عملاء مركز شرطة موتريل، تحقيقًا لاكتشاف ما إذا كان ضمن هذه المجموعة التي تم اعتراضها شخص او أشخاص قاموا بتنظيم الرحلة والمساعدة على ادخال مهجرين الى اسبانيا

وحسي معطيات الشرطة الإسبانية، فقد أجرى وكلاء UCRIF مقابلات مع جميع المهجرين الريفيين التسعة في القارب، الذين صرحوا بأن شخصين هم من نظم وقاد القارب.

بعد التحقيقات ، توصل العملاء إلى أن هذين الشخصين كانا يتناوبان أثناء العبور عبر البحر الأبيض المتوسط ​​، ويقومان بعمل الطاقم والتعامل مع أدوات التوجيه من السواحل الريفية. بالإضافة إلى ذلك ، أشاروا إلى أن أحدهم كان مسؤولاً عن تنظيم الرحلة ، بعد أن أقام اتصالات مع المهتمين بالعبور إلى إسبانيا وفرض عليهم مبلغًا معينًا مقابل ذلك.

ومثل المعتقلان أمام القضاء بتهمة التحريض على الهجرة غير الشرعية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
معذرة، لا تستطيع نسخ هذه الصفحة قم بمشاركتها.
%d مدونون معجبون بهذه: