أخبارأخبار الرئيسيةمقالات الرأي

مصير رئيس جمهورية الريف وأعضاء حكومته بعد الإحتلال

مجموعة من الاسباب المتشابكة أدت الى إنهيار جمهورية الريف, وفشل المشروع التحرري الامازيغي الذي قاده محمد ع.الكريم الخطابي قبل قرن من الآن سنة 1921, من أهم الأسباب:

أولا: سوء فهم المتديين لهدف عبد الكريم , ففي مقابلة مع عبد الكريم, منشورة في 5 نوفمبر 1926 في مجلة المنار, قال: “كان التعصب الديني هو السبب الرئيسي لفشلي, إن لم يكن السبب الوحيد. لأن زعماء الإخوان لهم تأثير في الريف أكبر مما لهم في المغرب أو في بلاد الإسلام”.

ثانيا: الزمن القاهر لخوض حرب تحررية وتقرير المصير شعب الريف في أوج قوة وغطرسة القوى الاستعمارية, وكما قال ع. الكريم “، لقد أتيت مبكرًا جدًا ، لكنني مقتنع بأن آمالي ستتحقق عاجلاً أم آجلاً ، بقوة الأشياء وتسلسل الأحداث”.

ثالثا: الحرب الكيماوية الوحشية للقوى الاستعمارية ( إسبانيا وفرنسا و بيدقهم العروبي) ضد الريف, و التي خلخلت ميزان القوى بين قوة الارادة الريفية في الدفاع عن الأرض والنفس وتقرير المصير وبين اللاعدالة العدة والعدد الحربي الاستعماري, ولعب السلاح الكيماوي الفتاك الذي إستهدف الشعب كله في ميادين القتال و في الأسواق والحقول الزراعية والمنازل, وقد يكون هذا العامل هو من أدى الى الإستعجال في فتح مفاوضات وقف الحرب والإستسلام للفرنسيين.

لم تلتزم فرنسا بشروط الاستسلام, سواء في وعد فرنسا لعبد الكريم بالنفي الإختياري و لمدة قصيرة محددة في سنتين و عدم مصادرة أملاكه وأملاك القيادة الريفية, إلا أنها أخلت بوعودها, بنفيه الى منطقة بعيدة جدا عن بلده الريف, بمجرد وصول ع.الكريم وعائلته الى جزيرة لاريونيون (1926), أدرك ع.كريم أنه منفيا لبقية حياته في الجزيرة البعيدة ليقطعوا إرتباطه مع بلده الريف, كما تم مصادرة أملاكه وأملاك القيادة الريفية بظهيرعلوي.
حكم على أعضاء حكومة الخطابي بتهم الموجه إليهم من طرف الخائن الخليفة الحسن بن إسماعيل ووقعه المقيم العام الاسباني الجنرال خوسي سان خورخو, و بموجب ظهير 1926 , تم نفيهم من الريف إلى المنطقة الخاضعة لدولة الحماية, مع تجريدهم من كل أملاكهم المنقولة وغير المنقولة وجميع حقوقهم المدنية, و رحل جميع أعضاء حكومة ع. الكريم الى المنفى الآخير, وتحت الإقامة الإجبارية وهم:

1) محمد أزرقان من أجدير, وزير خارجية حكومة الريف, تم نفيه إلى مدينة الجديدة, وبعد سنة 1956 انتقل للاستقرار في طنجة حيث توفي ودفن.
2) سي محمد حدو بن سي زيان (أمغار) من أجدير, تقلد مناصب أمنية عليا من بينها الأمن الرآسي ونفي مع الأمير إلى جزيرة ريونيون, عاش مع الامير في مصر, توفي في سنة 1964 ودفن هناك في مقبرة العباسية.
3) عبد الكريم بن حدو سي زيان من أجدير, قائد المشور, نفي إلى مدينة فاس.
4) امحمد بن حدو سي زيان، مكلف بالأمن الرآسي، نفي إلى فاس (شقيق عبد الكريم ومحمد).
5) حدو بن حمو المعروف بحدو لكحل من قبيلة بقيوة, كان طيارا حربيا, نفي إلى مدينة الصويرة حيث توفي ودفن سنة 1952.
6) محمد بن علي لوكيلي بولحية, كان قاضيا ووزيرا للعدل في حكومة عبد الكريم, نفي إلى مدينة اسفي حيث مات ودفن سنة 1941.
7) محمادي الحاتمي, المستشار السياسي و كاتب عام للحكومة نفي إلى مدينة أسفي وفي بداية السبعينات انتقل إلى سلا التي دفن فيها سنة 14 يوليوز 1975.
8) عبد السلام البوعياشي, كان وزيرا للدفاع و نفي إلى مليلية ومكث في سجن القلعة هناك أربعة سنوات ثم أعيد إلى الريف تحت الإقامة الإجبارية.
9) محمد بوجيبار, المستشار السياسي لعبد الكريم, تم نفيه إلى مدينة الجديدة وانتقل بعد ذلك إلى الدار البيضاء حيث دفن.
10) السيد حموش بن محمد بن الحاج الاجديري.
11) مصطفى بن سي بودرة الاجديري تم نفيه إلى مليلية.
12) محمد بن سي بودرة الاجديري (شقيقه).
13) سي بنحدو من أيت كمون
14) محمد بن الحاج الحسن من ترجيست.
15) محمد بن المقدم من تركوت
16) عبد السلام بن المقدم من تركوت (شقيقه).
17) ولد محمد ألوحو من ترجيست.
18) ولد محمد حدوش من ايت توزين.
19) علوش بن حدوا النمار من بقيوة.

أما محمد ع. الكريم الخطابي فقد قضى 21 سنة بجزيرة لاريونيون بعيدا عن بلده الريف وأحداثه ومقاومته. رغم تنديدات قوى عالمية وخصوصا الاتحاد السوفياتي و الحزب الشيوعي الفرنسي و معهم اليسار الاوروبي بهذا الإبعاد اللاحقوقي واللاإنساني, و طالبت بالسماح له بإرجوع الى بلده.
بعد الحرب العالمية وبروز مستجدادت جديدة في الساحة الدولية, مع مصالح مختلفة لشتى القوى النافذة في السياسة الدولية, بالإضافة الى التحرك الجماهيري الفرنسي والاوروبي المطالب بحرية ع. الكريم وعائلته وإرجاعهم الى وطنهم الريف, إلا أن طلب السماح بعودة ع. الكريم تحول الى النفي الأبدي, ففي سنة 1947 أعلنت فرنسا بنقل ع.الكريم الى فرنسا ونشرت عدة صحف فرنسية وعالمية خبر الترحيل إلى فرنسا, هذا القرار أزعج فرانكو ورفض نقل ع. الكريم الى فرنسا, كما رفض العروبيون عملاء فرنسا إستقرار ع. الكريم بفرنسا قريب من ثوار الريف, بسبب ما يمكنه من إستنهاض المشروع التحرري الريفي الامازيغي. لمنع نقل ع. الكريم الى مرسيلسيا, نسجت خيوط المؤامرة الدنيئة التي شارك فيها جميع الأطراف الاستعمارية, بإبعاد الرئيس عن المنطقة ومنعه من الإتصال بالمقاومة التحررية في بلده وقيادة الحرب التحررية من فرنسا القريبة جغرافيا من بلده الريف, ومركز للثوار الامازيغ وكذا موقع التضامن الاممي.

قد صرح سلام أمزيان الذي عاش مع ع. الكريم في سنواته الأخيرة في المنفى وكتب مذكراته ما يلي:”عندما زار الملك طنجة , حتى قبل وصول عبد الكريم من منفاه في القاهرة , زار علال الفاسي طنجة أيضا. حسم الكثير من الأمور مع الملك. من طنجة ذهب إلى فرنسا وبدأ نفس الشيء مع الفرنسيين. بعد فرنسا , ذهب إلى القاهرة لتنظيم الإنزال القسري لعبد الكريم من السفينة التي تنقله .

لقد فعل ذلك لمنعه من العودة إلى فرنسا حيث كان بإمكانه تنظيم المقاومة بشكل أفضل. الفرنسيون من جانبهم أبدوا استعدادهم لاستقبال عبد الكريم في فرنسا. لا يزال بإمكانهم استخدامه ضد إسبانيا في صراع مصالح محتمل. ولهذا السبب أيضا سمحت إسبانيا لعلال الفاسي بالعودة إلى شمال المغرب وتنصيب جيش هناك تحت سيطرة الاستقلال. مهمة هذا الجيش هي تحطيم جيش التحرير الوطني الحقيقي, الذي أسسه وقاده عبد الكريم من المنفى. كان الملك محمد الخامس نفسه ضد كل ما يحدث”.
المؤامرة الدنيئة لعب فيها عملاء فرنسا العروبيون العنصريون الدور الرئيسي و بمشاكة إسبانية وفرنسية مفضوحة يتضح في سماح دولة الحماية لعلال الفاشي وهو تحت الإقامة الإجبارية بالسفر الى طنجة للتشاور في منع ع.الكريم من الإنتقال الى فرنسا, ولهذا السبب سافر الى باريس لإقناع الفرنسيين بالمؤامرة, وبعده سافر الى القاهرة لتنفيذ المهمة الخبيثة. كما إجتمع كل من عبد الخالق الطريس رئيس حزب الإصلاح الوطني ومعه محمد بن عبود مدير مكتب ما سمي ب “مكتب المغرب العربي” بمحمد الخامس بطنجة لنفس السبب , وبعده سافرا الخائنين معا إلى مدريد للاتصال بالمسؤولين الإسبان لإخبارهم بخطة خطف رئيس جمهورية الريف بمصر ثم بعدها طارا إلى القاهرة يرافقهما مسؤول إسباني يعمل بسفارة إسبانيا في القاهرة, وكل هذه سفريات والقاءات من أجل تنفيذ عملية الإختطاف الارهابية للرئيس ع. الكريم والإبقاء عليه تحت الإقامة الإجبارية بمصر و تحت أعين و مراقبة النازية العروبية. عملية الإخطاف والإنزال القسري قامت بها مجموعة من العرقيين العروبيين بتواطؤ فرنسي مفضوح, فكيف لشخصية وازنة في قيمة الخطابي, مازال تحت محكومية النفي, أن يغيب على أنظار مرافقيه من البوليس الفرنسي, وينزل ع. الكريم مع كل أفراد عائلته من الباخرة ويترك ميناء بور سعيد رغم الشرطة الفرنسية المتواجدة في الميناء خصيصا لمراقبة وحماية ع.الكريم وأسرته وإيصاله الى فرنسا الى منفاه الثاني بعد لا رينيون.

وما يدل أكثر عن تورط فرنسا في المؤامرة الدنيئة, هي أن وثيقة الحماية الفرنكو-مخزنية كانت تنص على حماية القصر العلوي من الثورة الامازيغية التحررية, وتأسيس دولة بهوية عرقية عروبية, وهذا الهدف الإستراتيجي الواجب إتمامه من طرفي دولة الحماية والحركة العرقية العروبية في بلاد المورك. جمهورية الريف كانت تشكل أكبر خطر وإعاقة للمشروع الاستعماري الفرنكو-عروبي, ورغم إنهيار الجمهورية, الذي شرب المقيم العام العروبي يوسف العلوي نخبه رافعا كأس الشامبانيا مع الرئيس الفرنسي والجنرال الإسباني للإحتفال بسقوط جمهورية الريف, ونفي رئيس الجمهورية, بإلقاء كلمة نخب الاستعمار, قال فيها: “إنه لمن دواعي الامتنان العظيم أن نلبي دعوة حكومة الجمهورية الكريمة للقدوم إلى فرنسا. وبعد الانتصار السحيق للجيوش الفرنسية ولقواتنا, والتي وضعت حدا لتمرد هدد دولتينا, وإعادة الأمن والسلام إلى الأمبراطورية الشريفة, يسعدنا أن نعبر لسعادتكم عن عميق تأثرنا الذي أحسسناه هذا الصباح ونحن نتأمل أمام ضريح البطل المجهول موكب الجنود, إخوة الذين أنجزوا في إمبراطوريتنا جليل الأعمال وبرهنوا على الشجاعة وطاقة التحمل, ويسرنا كذلك أن نعبر لكم عن عظيم عرفاننا لفرنسا حامية المغرب, على ما قامت به من مجهود جبار لتحقيق مهمتها الحضارية في بلدينا. نحن ورعايانا لن ننسى أبدا مدى التضحيات العظمى المقدمة من طرف فرنسا, للتعبير عن حقيقة الحماية التي اعترفنا بها بكل صدق. أقدم لكم سيدي الرئيس كل تمنياتي لسعادتكم الشخصية, وأرفع كأسي لعزة فرنسا وازدهارها”.

العداء التاريخي للريف و رموزه الثورية التحررية , و بهذا يكون رجوع رئيس جمهورية الريف يشكل خطورة على المشروع الكولونيالي الجديد ( دولة عرقية عروبية في بلاد الامازيغ), ونقله الى فرنسا والإستقرار بمدينة مرسيليا القريبة من الريف, هذا القرار أشعل دبلوماسية المؤامرة الدنيئة, إبتدأته الرسالة التعاطفية لمحمد الخامس الموجهة الى قادة العرب وخصوصا حكام مصر, المستهدفة منع رئيس الريف من الوصول الى فرنسا, ألقى محمد في أبريل 1947 خطابه من طنجة إدعى فيه أن هوية الريف عربية وأن المغرب بلد عربي ينتمي للأمة العربية وأعلن فيه عن مساندته للمسماة الجامعة العربية (التي تأسست قبل عامين بفرنسا من طرف المخابرات البريطانية).

إلتقاء فريق الاختطاف الإرهابي العروبي بالقاهرة والإتصال بالمخابرات المصرية والجامعة العرقية (((الجامعة العربية ))) وبتواطؤ فرنكو-انجليزي.

عند وصول باخرة كاتومبا الى ميناء بورسعيد كان الإرهابيون في الإنتظار مع جموع كبير من الصحفيين والعامة والشرطة والمخابرات, وتمت مؤامرة الإنزال القسري لعبد الكريم وعائلته, بموافقة الملك فاروق إستجابة لنداء العروبي محمد الخامس, وأعتبر الخطابي لاجئ سياسي بمصر.

قال سلام أمزيان أن عملية الإنزال القسري أقلقت ع. الكريم وظن أنه سيقتل هو وعائلته. لكن الأحداث بينت أن أقطاب القومجية العروبية , كانت تخطط لإستغلال رمزيته وشعبيته العالمية لمشروعها القومجي الكولونيالي.

نجحت مؤامرة الإختطاف الجبانة, وحقق الاستعمار وعملاءه مرادهم, وتباهى الخائن العميل بن عبود بما حققه من أرباح في صفقة الإختطاف الجبانة, كما قال سلام أمزيان بما كان يردده عميل الاستعمار:(بعت أربعين خروفا بأربعة ملايين بسيطة),ويعني العميل, بيعه لعبد الكريم وعائلته. ومحمد بن عبود هو مدير المكتب لما سمي ب “المغرب العربي”, و”مكتب المغرب العربي” العرقي, للمعلومة أنه تأسس في برلين بمبادرة المخابرات الألمانية (غيستابوا) في زمن النازية سنة 1943, و تم تأسيسه كذلك في القاهرة قبل نقل ع.الكريم الى فرنسا وإختطافه من الباخرة كاتومبا ببور سعيد.
هكذا أنتصر الاستعمار على الرئيس و جمهوريته وأجهضت الدولة الامازيغية المستقلة والحرة, يقول ر. ريزت:” إن الانتصار على عبد الكريم الخطابي قد شكل النجاح النهائي لتعريب المغرب, وذلك رغم الاستعمال الانتهازي والمخالف الذي قامت به الصحافة العربية للشرق الأدنى لهذا الانتصار. ومنذ ذلك الحين فإن أي تناول للخصوصية البربرية لا يكون له كمقابل التوسيع المتلازم لنفوذ المخزن العربي في المغرب, سيبدو وكما يعبر عنه, بألفاظ ديماغوجية يرفع وتيرة الأسلمة”.

وجود رئيس الريف بمصر تحت الإقامة الإجبارية وفرض عليه الحصار , ومنع من إستقبال الزوار إلا بموافقة ما سمي ب “مكتب المغرب العربي” و المخابرات المصرية, وبحضور هؤلاء للتنصت والتجسس عليه و على زواره, وحتى جيفارا لم يتمكن من مقابلة ع. الكريم إلا بتدخل القيادة السياسية المصرية. هذا الوضع المجحف واللاإنساني الذي عاشه ع.الكريم وأسرته, أطلق عنان أصوات (الإخوة-الأعداء) بالترويج لصورة بطل الريف حسب الاطروحات الإيديولوجية والسياسية لكل طرف, الإسلاميون جعلوه مجاهدا قاتل من أجل تطبيق الشريعة الاسلامية والأمة العربية, والقومجيون جعلوه بطل عربي دافع عن القومية العربية والنضال العربي.

بعيدا عن هذه الخزعبلات اللاواقعية, في التعبير المبدئي لعبد الكريم من الحركة السلفية, نورد المقابلة الصحفية مع عبد الكريم, المنشورة في 5 نوفمبر 1926 في مجلة المنار, قال: “كان التعصب الديني هو السبب الرئيسي لفشلي, إن لم يكن السبب الوحيد. لأن زعماء الإخوان لهم تأثير في الريف أكبر مما لهم في المغرب أو في بلاد الإسلام”.

ويضيف ” لقد بذلت ما في وسعي لتحرير بلدي من نير سادة الإخوان, وهي عقبة في طريق الحرية والاستقلال. لقد أحببت حقا الطريقة التركية, لأنني أعلم أن الدول الإسلامية لا يمكنها أن تحقق استقلالها إلا عندما تتخلص من التعصب الديني وتقتدي بنموذج الشعوب الأوروبية”. و الرد على القومجية العروبية, يرد الرئيس, في أحد النصوص التأسيسية للجمهورية جاء فيه :”نحن حكومة جمهورية الريف, التي تم تشكيلها في يوليو 1921. نود إبلاغ الدول الموقعة على معاهدة الجزيرة الخضراء عام 1906 أن طموحاتها لن تنجح. لقد أثبت التاريخ ذلك لهم في الأيام الأخيرة.

إنهم مخطئون إذا اعتبروا أن الريف جزء من المغرب. جغرافيا, جمهوريتنا جزء من أفريقيا. تختلف لغتنا بشكل فريد عن كل اللغات الأخرى, المغربية أو الافريقية أو سواها. نحن ريفيون ولسنا مغاربة البتة” الرئيس أكد عن أمازيغية و إفريقية الريف ولغته الأمازيغية المختلفة عن اللغة العربية أو عن اللغات الإفريقية الآخرى.

رغم أستسلام ع. الكريم الخطابي للإستعمار الثلاثي و أسره الأبدي في سجن العروبة الناصرية بمصر تستغل الحركة القومجية العروبية لمصالحها العرقية الكولونيالية, إلا أنه بقي خالدا في الذاكرة الريفية و رمزا للمقاومة الامازيغية, كما كان ملهم لثورات حركات التحرر العالمية في آسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية.

الزعيم الصيني ماوتسي تونغ قال مشيدا بعبقري أساليب الحرب التحررية ع. الكريم الخطابي “ان أول درس تعلمته في حرب التحرير الشعبية هو من تجربة الكفاح الذي قاده عبد الكريم الخطابي في الريف بالمغرب”.

الزعيم الفيتنامي هوشي منه, الذي قاوم الاستعمار, قال عن بطل الريف “لقد استفدت من طريقة الخطابي”.

” أيها الأمير أتيت الى القاهرة خصيصا لكي أتعلم منك” هذا ما قاله جيفارا عندما إلتقي بأسد الريف.

كوسلا ابشن

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
معذرة، لا تستطيع نسخ هذه الصفحة قم بمشاركتها.
%d مدونون معجبون بهذه: