أخبارأخبار الرئيسيةمجتمع

مجزرة بالحسيمة.. وفاة جنين وشابة ريفيين بسبب الإهمال الطبي بمستشفى الحسيمة

توفيت شابة ريفية في مقتبل العمر، بعد دخولها للمستشفى الإقليمي بمدينة الحسيمة الريفية من أجل القيام بعملية جراحية، بعد أن كانت تعاني من آلم على مستوى الرحم، غير أن دخولها للمستشفى لم يكن كخروجها منه، بعد أن توفيت لأسباب غامضة.

بدأت القصة، حينما دخلت الشابة الريفية ذو الستة والعشرين ربيعاً، إبنة دوار تالايوسف، للمستشفى الإقليمي بمدينة الحسيمة يوم الثلاثاء 18 يناير 2021، من أجل القيام بعملية جراحية على مستوى الرحم، وبعد القيام بجميع التحاليل، تقرر إنجازها يوم الأربعاء 19 يناير، العملية التي قال الطبيب المسؤول عنها لأنها بسيطة ولا تشكل خطرا على صحة الشابة الريفية، كما صرح بذلك أحد أفراد عائلة الضحية لموقعنا.

في صباح يوم الأربعاء تم القيام بالعملية الجراحية التي تكللت بنجاح حسب تصريحات الطبيب المسؤول للعائلة، لاكن وبعد مرور ثلاثة ساعات بدأت صحة الشابة الريفية تنهار حيث كانت تشعر بحرارة مفرطة، حسب تصريح احد أفراد عائلة الضحية، بينما اكتفى الطاقم الطبي بطمأنة العائلة مؤكداً أن وضعيتها جد عادية.

بعد زوال نفس اليوم، ذهب أفراد عائلة الضحية لزيارة الشابة الريفية، ليتفاجؤا بنقلها الى غرفة العمليات من جديد، في مشهد لم تفهمه العائلة، وبعد الإستفسار عن السبب، تم اخبارهم بأن الشابة تعاني من ضعف على مستوى القلب، وهو الأمر الذي لم تستوعبه العائلة، لأن الشابة الريفية كانت تتمع بصحة جيدة، كما أنه تم اجراء عدة تحاليل لها قبل القيام بالعملية الجراحية، من ضمنها تحليل تخطيط القلب، الذي أشار الى ان قلبها في صحة جيدة.

في صباح اليوم الخميس، توجه افراد من عائلة الضحية للإطمئنان على صحتها، ليتفاجؤا بإخبارهم أن الشابة قد توفيت ليلة يوم الأربعاء. وبعد استفسارهم لبعض المعارف داخل المستشفى، تبين أن الشابة قد عانت من نزيف داخلي بسبب العملية الجراحية الفاشلة التي انجزت لها، لاكن الطبيب المسؤول لم يعترف بذلك وأصر على ان سبب الوفاة يعود لضعف قلب الضحية.

بالمقابل توفيت خلال بحر هذا الأسبوع، جنين داخل رحم أمها بسبب الإهمال ولامسؤولية بعض الأطباء بمستشفى مدينة الحسيمة.

وتعود تفاصيل الحادثة الى ذهاب أم ريفية حامل في شهرها الثامن الى مستشفى الحسيمة من اجل الإستفسار حول حبة (ورم صغير) على مستوى الرجل، ليتم طمأنتها وإعطائها موعداً للقيام بعملية جراحية بسيطة لإزالتها.

وبعد استفسار الأم ان كانت العملية الجراحية بصفة عامة، وعملية التخدير بصفة خاصة، ستشكل خطراً على جنينها الذي ستنجبه بعد أسبوع، تم طمأنة الأم واخبارها ان التخدير سيكون موضعيا فقط ولن يشمل كامل الجسد، وبالتالي لن يشكل أي خطر على صحة الجنين.

وبعد موافقة الأم، تم انجاز العملية الجراحية، وبعد استيقاظها تفاجأت أسرة الأم بوفاة الجنين وان عملية التخدير قد شملت جسد الأم كاملا عكس المتفق عليه.

يذكر أن المستشفى الجهوي بالحسيمة يعيش حالة كارثية لا تمت لقطاع الصحة بصلة، وسبق لمجموعة من المواطنين الريفيين أن اشتكو من الإهمال والخدمات المتردية والأجهزة والأسِرّة الغائبة ،الشيئ الذي يؤدي في كثيرٍ من الحالات للوفاة كما وقع مع الشابة والجنين الريفيين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: